نعم لا فرق عند الله بين جميع
الناس فهم سواسية أمامه مع إختلاف جنسياتهم، فالله يحب الجميع و
يريد خلاصهم. وقد أعلن محبته لهم من خلال تقديم كلمة المسيح عيسي
ابن مريم و الذي دخل إلي الزمان متجسداً وهو الكلمة الأزلي وعاش
بينا وأنهي حياته طواعية على الصليب نيابة عنا وكفارة عن خطايانا
. لذلك هذا الوعد لك أنك إذا دعوته باسمه (ابتهلت إليه) عن إيمان
حقيقي بما فعل من أجلك على الصليب وتقبله رباً ومخلصاً، تنال
بإسمه غفران لكل خطاياك و خلاص من النار الأبدية في يوم قيام
الساعة.
" فالمسيح فدانا بدمه وغفر ذنوبنا. هذه هى نعمة
الله الغنية التى أغدقها علينا بسخاء. وهو بكامل حكمته
وفهمه، كشف لنا سر قصده، أى مشيئته الصالحة التى قصدها لنا،
لكى يتممها بواسطة المسيح عندما يحين الوقت. فيجمع كل شىء
معاً، كل ما فى السماء وكل ما على الأرض، تحت رأس واحد هو
المسيح. " ( أفاسس 1: 7 - 10 )