أخذت أسأل حائراً، ماذا أعمل تجاه كل أثامي و معاصي، ضربت الظنون رأسى وملأت حياتي حيرة قاتلة، كيف أتبرر أمامك، و كيف تمحي ذنوباً إرتكبتها.
قالوا عنك أنك رحيم تحب الرحمة و العفو عن المذنبين، ولكنى أعرف أنك عادل أيضاً فكيف تعفو وعدلك سيفاً مسلطاً يطلب موتي لأنني أثيم مستعبداً لطبيعة خاطئة و نفساً دائماً أمّارة بالسوء، فكيف أستطيع أن أمحو ذنوبي و خيراً لست أفعل فأكون مداناً وفقاً للحق الكريم. لا حل عندي وأنت عندك الكثير، فكيف تقبل أن تمحو ذنبي وتُرضي أيضاً عدلك العظيم.
قالوا لي أن عندك الحل ففي إبنك فداء عظيم، إذا دعوت باسمه تسقط عن كاهلي أوزاري وأنال التبرير، فما كان مني إلا أن وثقت في وعده الثمين، كل من يدعو باسم الرب يخلص لأنه هو الذبيح العظيم و ليس له مثيل، هو وحده تبرري و غفراني الأكيد، أشكرك يا سيدي عيسي المسيح بك نلت الخلاص وراحة الضمير.
 

 

يقبل كل من يبتهل إليه

 

" هذا يعنى أنه لا يوجد فرق بين اليهود و غير اليهود، لأن المولى هو رب الكل، وهو غني يعطى كل من يبتهل إليه. كما يقول الكتاب: " كل من يبتهل إلى (يدعو) المولى ينجو " ( رومية 10: 12-13 ).

نعم لا فرق عند الله بين جميع الناس فهم سواسية أمامه مع إختلاف جنسياتهم، فالله يحب الجميع و يريد خلاصهم. وقد أعلن محبته لهم من خلال تقديم كلمة المسيح عيسي ابن مريم و الذي دخل إلي الزمان متجسداً وهو الكلمة الأزلي وعاش بينا وأنهي حياته طواعية على الصليب نيابة عنا وكفارة عن خطايانا . لذلك هذا الوعد لك أنك إذا دعوته باسمه (ابتهلت إليه) عن إيمان حقيقي بما فعل من أجلك على الصليب وتقبله رباً ومخلصاً، تنال بإسمه غفران لكل خطاياك و خلاص من النار الأبدية في يوم قيام الساعة.

 

 

كلام من نور

" فالمسيح فدانا بدمه وغفر ذنوبنا. هذه هى نعمة الله الغنية التى أغدقها علينا بسخاء. وهو بكامل حكمته وفهمه، كشف لنا سر قصده، أى مشيئته الصالحة التى قصدها لنا، لكى يتممها بواسطة المسيح عندما يحين الوقت. فيجمع كل شىء معاً، كل ما فى السماء وكل ما على الأرض، تحت رأس واحد هو المسيح. " ( أفاسس 1: 7 - 10 )

 

 

 

 

Copy rights © 2007 Sharif Bible Society

جميع الحقوق محفوظة لدار الكتاب الشريف

info@sharifbible.us