الأخت " م.ب" تسأل :
كيف يمكن أن تغطى احتياجات العائلة المختلفة فى ظل الوضع الاقتصادى المتردي؟؟
ولها ولنا نقول :
 

تعلمنا كلمة الله مبداُ هاماً هو :


أولا : إلاكتفاء إذ تقول كلمة الله " كونوا مكتفين بما عندكم " علينا أن نكتفى بما بين أيدينا و لا ننشغل بالماديات والفانيات بل كما علًّم السيد المسيح فى موعظته الشهيرة فى كتاب انجيل متى الاية 33 من الجزء السادس : ﴿ بل اطلبوا أولاً أن تمتد مملكة الله ويسود صلاحه، وهذه الأمور كلها تُعطى لكم بالإضافة إلى ذلك

 

ثانيا :  الإهتمام بامتداد مملكة الله على الأرض هو هدف الحياة وهذا ينتج عنه اهتمام الله بأمور الزمنيه واحتياجاتنا اليومية.

 

ثالثا :  الحياة المشتركة : التعاون فيما بين أولاد الله لأنهم عائلة واحدة كبيرة وجسد واحد يكمل بعضه .. فهذا يشترك فى احتياجات ذاك بحب وسخاء بدون النظرة الأنانية أو الدوافع التى يحركها الخوف من الغد على نفسى وبيتى وأولادى ، فنحن جميعنا معاً فى مملكة الله.. يهمنا ان تمتد المملكة وينتشر صلاح الله فى كل مكان

 

رابعا :  الإيمان والثقة فى أن الله يرى كل شئ ويدبر الأمور فى توقيتات صحيحة تماماً " الله صالح" وهو يأخذ ابنه ليقدمه ذبيحه لله – بحسب أمره تعالى – أن الله مدبر الذبيحة التىسيقدمها وقال لابنه عندما سأله أين الذبيحه ؟  ﴿ الله يرى له خروفاً للمحرقة يا ابنى  ، وهذا ما تممه الله بعدما نجح ابراهيم فى اختيار الطاعة لله .. سنختبر صلاح الله عندما نتبعه ونطيعه فى كل ما يأمرنا به.

 

أعال الله نبيه " الياس " طوال فترة المجاعة والقحط  التى استمرت ثلاثه سنوات ونصف السنة بطرق عجيبة .. فى بادئ الأمر ارسله يسكن بجوار نهر وكلف الله الغربان بأن يحملوا لبنيه خبز ولحم صباح ومساء كل يوم إلى أن جف النهر ، فارسله إلى أرملة فقيرة فى قرية صرفة التابعة لصيدا وبواسطة خفنة دقيق وقطرات زيت أعال الله جلت قدرته، إلياس النبى والأرملة وابنها إلى أن انتهت المجاعة
اكتفى بما عندك .. لا تبحثى عن طرق بشرية لتسديد الاحتياجات بالاستدانه مثلا .. اطلبى الرب ليسدد احتياجاتك.. اهتمى بعمل الله وخدمته .. اعطى بسخاء لتسديد احتياجات الآخرين ولبيت الله .. انتظرى الله الغنى وهو يعتنى بك ويرسل عونه فى حينه بدون ابطاء .. وعمانوئيل – الله معنا – يكون معك ومع اسرتك.

 

 

Copy rights © 2007 Sharif Bible Society

جميع الحقوق محفوظة لدار الكتاب الشريف

info@sharifbible.us