نقرأ في "كتاب بشارة متى  الاية 34 من الجزء الثاني عشر ، ما ذكره السيد المسيح وهو يتحدث إلى الجموع، نراه يقول لهم  ﴿ يا أولاد الأفاعي، كيف يمكنكم أن تقولوا كلاماً صالحاً وأنتم أشرار؟
وهنا يضع السيد المسيح يده على "موطن الداء":

أننا نورث أولادنا الشر والمكر والدهاء!
فالآباء – بحسب قوانين الوراثة – يورثون أبناءهم صفات وراثية مختلفة في الطول ولون البشرة والأعضاء الداخلية، والصفات الإنسانية...

وعندما يكون الآباء ملتويين يورثون أبناءهم الإلتواء والخداع والمكر! وهنا شخّـص السيد المسيح المرض"مرض الأفاعي" وأوضح مصدره "الآباء"

 انتبه.......


لأن ما تُعَّلمه لأولادك ستحصده منهم في حياتك! وما تربيهم عليه يقودهم إلى أبديتهم أينما كانت!

هل تعرف أن أبناءك كائنات أبدية... فإن ربيتهم على الخبث والخداع فأنت تباعد بينهم وبين طريق الله المستقيم و تدفعهم بعيداً عن الآخرة الصالحة!

 ربما يتساءل الآباء: لماذا يخفي أولادنا أمورهم الخاصة عنا؟ كيف يجيبوا على أسئلتنا بإجابات غير صادقة وغامضة؟

 الجواب: لأنهم "أولاد الأفاعي" فماذا تنتظر من الأفاعي أن يورثوا لأبنائهم؟؟

لهذا أيها الأباء ارجعوا عن طرقكم الملتوية كالحيات، وأتركوا المنطق البشرى المغلوط في التعامل مع الأمور والظروف المختلفة...

 عودوا إلى البساطة التي في المسيح... افتحوا قلوبكم لعمل نعمته فتتغيروا في الأعماق... وهكذا تهيئوا لبنيكم طريق العودة إلى الأحضان الإلهية فيتحرروا من طرق الأفاعي الملتوية ...
عندما تتغير الطبيعة والأعماق يخرج من القلب الجديد الموهوب من الله كلاماً مصدره محبة الله وحكمته- كلاماً صالحًًاً من قلب نقي وطاهر من عند الله.

 

 

 

Copy rights © 2007 Sharif Bible Society

جميع الحقوق محفوظة لدار الكتاب الشريف

info@sharifbible.us