


يسأل "
ب . أ " ويقول : هل يجوز لمن طلق امرأته أن يتزوجها ثانية بعدما
تصير لرجل آخر.
نجد
الأجابة في كتاب التثنية – وهو من كتب التوراة
في الاية
24 من الجزء الرابع في قول الله :
﴿
في
هذه الحالة زوجها الأول الذي طلقها لا يحل له أن يتزوجها بعدما تنجست. هذا
قبيح في نظر الله
إذن لا تجلبوا خطيئة على الأرض التي يعطيها لكم المولى إلهكم
نصيبا
﴾
لا يحل
له أن يتزوجها .. لعدة أسباب
:
اولا :
لأنها
تنجست : أي أن زواجها الثاني يعتبره الله " نجاسة " وهذا ما قاله
السيد المسيح أن من يطلق امرأته – وهى لم تزن – يجعلها زانية , ومن يتزوج
بمطلقة
فإنه " يزنى
" .
ثانيا 2-لأن
هذا قبيح في نظر الله : والله يغضب على من يفعل قباحة في الأرض
.
3-لهذا
تنتج لعنة على الأرض كلها التي تشهد هذا التفسخ والإنحلال والقباحة
..
لعنة تصيب الزرع والضرع .. تصاب الأرض بالجفاف ومحاصيلها بالآفات والذبول
ومياهها
بالاوبئة والتلوث.
4-لأنها
في زواجها الأول اتحدت بجسد رجلها الأول .. ثم فسخت هذا الاتحاد
..
واتحدت بجسد آخر وتنجست به
! ..
الزواج
اتحاد تام بين روحين ونفسين وجسدين ! وفسخه رفض لعمل أتمه الله بنفسه
..
فكيف يصلح أن يتحول الأمر المقدس هذا إلى مجرد عمل حيواني لإشباع الغرائز
دون
النظر إلى روعته وقدسيته
.
تؤكد
كتب الانبياء نفس المعاني ففي (كتاب ارميا 3 : 1 ) نقرأ " إن طلق رجل
زوجته , فذهبت من عنده وتزوجها رجل آخر فهل يصح أن يرجع إليها زوجها الأول
؟ لا لأن
هذا
ينجس البلاد
"
إن
نتائج هذا الأمر تخرج عن النطاق الشخصي وتلحق الأذى
والضرر بكل الشعب لأن هذا الأمر قبيح في عيني الله , ويجلب
|