

في مرة سابقة، رأينا كيف لا تصمد العائلة التي
تنقسم على نفسها. ونتعرض اليوم لإجابة السؤال عن كيف تتجنب العائلة
مخاطر
الإنقسام؟؟
أولاً:
على العائلة أن تتذكر القوانين الإلهية التي على أساسها تقوم وتزدهر
–
ونوجزها كالتالي:
• الرأس
والجسد: ليفهم طرفي البيت مكانه ودور كل منهما فيُكملا
بعضهما
بدون صراع أو تطاول أو تخلي أو تنازل.
• الحب
والأحترام
المتبادل.
• الإنفصال
عن الأهل، والإلتصاق والإتحاد معاً.
ثانياً:
تؤسس
العائلة مذبحاً للرب في البيت: بمعنى اللقاء اليومي معاً
بالرب
الذي هو رأس ورئيس البيت. وفي هذا الأمر يكون أمان العائلة
وسلامتها.
ثالثاً:
الدستور
الإلهي هو الذي يحكم العلاقات العائلية: ليحرص الطرفين على
فهم
كلمة الله والخضوع لها في كل ما تقول على المستوى الفردي والعائلي وكل
نواحى
الحياة.
رابعاً:
الإتفاق
على التشاور معاً " فمع المتشاورين حكمة"
خامساً:
ليكن
كل شيئ بينكما مشتركاً: اتفقا منذ البداية على هذا الأمر... ولا
تسمحا
بأي بذار خلاف أو انقسام أن تفصل بينكما!
سادساً:
كونا
معاً جبهة واحدة قوية على دعائم وأسس متينة، واتفقا على ذلك من
البداية.
أخيراً
سلام الله يحفظكم ونعمته معكم لتتجنبوا كل فخاخ الشيطان الذي
يريد
هدم العائلات وإهلاك أفرادها وتحويل حياتهم إلى جحيم على الأرض، يسبق
الجحيم
الأبدي
الذي يُحاول أن يصطاد البشر ليطرحهم فيه- الله مع جميعكم.
|