كيف قبل السيد المسيح السجود من البشر؟

 

 

 

 

جاء فى (إنجيل متى 14:17) عن السيد المسيح هذا القول : "فلما رجعوا إلى الجمهور، جاء إليه رجل، وركع قدامه فقال: يا سيد أرحم ابنى فإنه مصاب بالصرع...".

 

والسؤال هنا: كيف قبل السيد المسيح السجود له؟ وماذا يعنى هذا الموقف؟

جاء فى (إنجيل متى 14:17) عن السيد المسيح هذا القول : "فلما رجعوا إلى الجمهور، جاء إليه رجل، وركع قدامه فقال: يا سيد أرحم ابنى فإنه مصاب بالصرع...".

 والسؤال هنا: كيف قبل السيد المسيح السجود له؟ وماذا يعنى هذا الموقف؟
بالرجوع إلى كلمات السيد المسيح فى (متى10:4) فى رده على الشيطان عندما جاء إليه فى البرية ليجربه نجده يقول [ الكتاب يقول: اسجد للمولى إلهك، واعبده هو وحده ] فالسيد المسيح يُعلم بأن السجود لا يُقدم إلا إلى الله جل شأنه ..
وكونه فى هذا الموقف – قد قبل سجود الرجل الذى طلب إليه أن يرحم ابنه من الصرع فهو هنا يؤكد أنه الرب والسيد أى أنه الله سبحانه.

 ولو كان مدعياً بأنه الله ما كان الله – جل وعلا – يؤيده بالآيات والعجائب التى صنعها .. فهل يعقل أن يؤيد الله مدعى الألوهية بالآيات والعجائب العظيمة؟؟
وكون السيد المسيح بعدما قبل سجود الولد المصروع، شفا الغلام من الحالة العصبية التى كانت تنتابه بأن طرد منه الروح الشرير المسبب للصرع.. فهذا يدلل على أنه ليس مدعياً للألوهية بل هو بذاته الله...

 ونلاحظ أن السيد المسيح لم يصلى إلى الله طالباً أن يؤيده فى صنع هذه المعجزة، وفى غيرها أيضاً لا نجده يصلى أو يطلب من الله، بل يأمر الروح الشرير أو يلمس المريض وينطق بكلمة آمرة شافية ومحررة فتكون النتيجة شفاء المريض حالاً أو تحرير الملبوس من الشياطين أيضاً فى الحال.

هذا كان يحدث معه ليس لكونه نبى تأيد بمعية الله له، بل لأنه هو الله الذى له السلطان المطلق على الأمراض والأرواح الشريرة.

 

Copy rights © 2007 Sharif Bible Society

جميع الحقوق محفوظة لدار الكتاب الشريف

info@sharifbible.us