هو المعني الحرفي للكلمة العبرية " طول الأنف" أو " طول النفس " لأن الغضب يظهر في أنفاس عنيفة سريعه تخرج من الأنف، ومن هنا جاء التعبير " بطئ الغضب " أو طويل الروح " أو " طول الأناة "

وقد نسبت هذه الصفة الدالة علي " الأناة " أو "طول الأناة " الي الله .... كما جاء في (رسالة روميه 2: 4 ) "أم تستهين بلطفه العظيم وصبره وإحتماله؟ ألا تعلم أن القصد من لطف الله هو أن يقودك إلى التوبة؟ " ، وقد ترجمت في (رسالة بطرس الثانيه 3: 9 ) إلي " تأخير" بالإشارة إلي طول أناة الله وإمهاله للخطاة في تنفيذ دينونته عليهم .

ويخبرنا الرسول بطرس في رسالته الأولي (3 : 19 ،20 ) أن أناة الله كانت تنتظر مرة في أيام نوح علي البشر العصاة في فترة بناء الفلك.

لقد أرسل الله نوح ليكرز للبشر المعاصرين له حتي يتوبوا ويرجعوا الي الله خاضعين لتحذير الله لهم علي فم نوح - الذي أنبأهم بروح الله - أن الله سيرسل علي الأرض طوفان من الماء، فكان يكرز لهم طوال فترة بناءه للفلك والتي استمرت نحو مائة وعشرين عام، فكانت هذه الفتره تعلن عن طول أناة الله ، حتي يتوبوا فيرحمهم الله ولا يهلكهم.

    

 دعا أبونا إبراهيم علية السلام الله بهذا الإسم ، عندما طلب الله منه أن يقدم ابنه ذبيحة وحينما سأل الابن أباه قائلاً : أين الذبيحة ؟

فأجابه أبوه بهاتين الكلمتين " يهوه يرأه " ومعناها في اللغة العبرية التي يتكلم بها سيدنا إبراهيم عليه السلام إن الله " يري و يدبر "

عزيزي إينما كنت ومهما كانت ظروفك ، ربما ينساك الناس حتي أقرب من هم لديك ، لكن تذكر إن الله يري ظروفك و يشعر بآلامك و إحتياجاتك و لا يقف بعيداً عنك لكنه قريب جداً منك ، و يستطيع أن يدبر ظروفك و إحتياجاتك ، لأنه يحبك و يهتم بك .

فقط اطلبه لأنه ليس هو الإله البعيد عن خلائقه ، ولكنه القريب جداً و الذي يرى و يستطيع أن يساعدك و يدبر كل شئ.

  

هى صفة من صفات الله الأساسية، وتعنى العطف و الشفقة والحنان والرقة والرفق والمودة واللين و الرأفة وهى.. رقة تقتضى الإحسان للمرحوم.

 كلمة الرحمة لغوياً تعنى...   هى صفة من صفات الله الأساسية، وتعنى العطف و الشفقة والحنان والرقة والرفق والمودة واللين و الرأفة وهى.. رقة تقتضى الإحسان للمرحوم.

كلمة الرحمة لغوياً تعنى...  رقة القلب، والتفضل، والإحسان، والمغفرة.

وقيل.. هى ترك عقوبة من يستحق العقوبة.

 وهذا ما قدمه الله فى صليب المسيح لكى ينجى كل الخطاة الهالكين إذ كان المسيح بديلاً عنهم أمام عدالة السماء لكى يرحمهم على أساس العدل وليس على حساب العدل، فــ " الله الذى هو غنى فى الرحمة من أجل محبته الكثيرة التى أحبنا بها ونحن أموات بالخطايا أحياناً مع المسيح ..." ( رسالة أفاسس 2: 4، 5 ).

   لغوياً ...ضد الجور "الظلم  "  ويعنى : الإنصاف، والتقويم، والمجازاة.

 العدل : هو..قاعدة عرشه، كما جاء فى المزمور"...الصلاح والعدل قاعدة عرشه " مزمور 97: 2.

الله عادل: بمعنى"مستقيم" فى تصرفه مع خلائقه العاقلة- أى أنه حاكم لايظلم ولا يحابى- تبرئة المذنب ومعاقبة البرىء، كلاهما يكرهما الله (أمثال15:17)، و هو لا يعاقب أكثر مما يجب، فقيل عنه أنه:
"
هو الملجأ، كل أعماله كاملة، وكل طرقه عادلة. هوالإله الأمين، لاظلم فيه، صالح و عادل هو." تثنيه4:32

العدل:
هو صفة رحمة من الله القادر على أن ينصف المظلومين
"
إذن ألا ينصف الله الذين أختارهم حين يصرخون إليه نهاراًو ليلاً؟ "إنجيل لوقا7:18، و "الله يعمل الحق و العدل لكل المظلومين" مزمور 6:103.

و يظهر الله بره وعدله و استقامته فى تنزيهه عن الشر والظلم،
كما قيل "منزهٌ الله عن عمل الشر، والقدير من عن ارتكاب الظلم!" أيوب 10:34، وفى كراهيته للظلم و الظالمين و محبته للبر وللأبرار.

كما قيل:" ربنا يكره سلوك الأشرار ويحب من يتبع الصلاح" أمثال 9:15 .

"الله يفحص الصالح و الشرير.نفسه تكره الشرير ومن يحب الظلم. "مزمور5:11.

"لأن الله عادل و يحب العدل. يرى الأتقياء وجهه."مزمور7:11 . 

    

Copy rights © 2007 Sharif Bible Society

جميع الحقوق محفوظة لدار الكتاب الشريف

info@sharifbible.us